My dreams



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 افتقدك ابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البنت الشقيه
الراس الكبيره
الراس الكبيره


الجنس : انثى
الســـن الســـن : 36
الوظيفة :
الهواية :
المساهمات : 3501
علم بلدك : أمة واحدة  قلب واحد
لا تنسى ذكر الله : الحمد لله عدد ما تعاقب الليل والنهار

مُساهمةموضوع: افتقدك ابي   الأربعاء يونيو 24, 2009 1:00 am







قال لي صاحبي: ((هل مات والدك.....؟



هل جربت هذا الإحساس من قبل...؟



إذا لم تكن جربته فتعال معي أصفه لك....



بين عشية وضحاها يختفي من حياتك من كان سبباً في حياتك,
يختفي ويترك خلفه مئات الذكريات التي تملأ عقلك وقلبك، يختفي فجأة دون
سابق إنذار، وهذا دأب الموت دائماً يأتي على حين غفلة ولا يفرق بين كبير
أو صغير.



تصحوا على الخبر المزعج أن أباك قد مات وأنت لا تصدق؛
لقد كان معي منذ أيام وكنا نتكلم في الزواج والبيت والأسرة وكان يملأ
البيت ضحكاً بتعليقاته الساخرة.



الذي لا تعرفه أيها الحبيب - أو ربما تعرفه ولكن
تتجاهله- هو أن البشر كل البشر لا يدركون قيمة ما يملكون إلا حين يفقدونه،
وأنت لن تدرك قيمة أبيك لا حين تفقده -لا قدّر الله- عندها تسترجع ذكرياتك
معه وتسأل نفسك سؤالاً واحداً ولكنه يحمل دوي آلاف المدافع في عقلك وكيانك
كله.......



هل مات وهو عني راض...؟



هل لا زال يذكر أخطائي وإساءاتي معه أم أنه عفا عني بقلبه الرحيم، قلب الأب الذي لا يحمل ضغينة لأبنائه مهما فعلوا معه؟



إن كان عفا عني فكيف لي أن أعرف وهل كان من الممكن أن أبلغ منزلة أعلى من هذه المنزلة معه



وإن كان يذكر أخطائي وفي قلبه شيء من ناحيتي فكيف لي أن أعرف أيضا؟ وهل من الممكن أن أكفر عن هذا الذنب؟)).



انتهى كلام صاحبي عند هذه النقطة ولم يستطع أن يكمل
كلامه بعد أن أجهش بالبكاء وأنا أنظر إليه في شفقة وأعذره لأن وقع المصيبة
كان شديداً عليه, وتذكرت لحظتها "إياس بن معاوية" لما ماتت أمه بكى، فقيل
له ما يبكيك, قال: (كان لي بابان مفتوحان من الجنة فأغلق واحد وإني لأرجو
ألا يغلق الآخر حتى أدخل أنا و أبي سوية إلى الجنة)



وتذكرت ساعتها قصص سلفنا الصالح في برهم بآبائهم فقد
روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه، ((فقد كان
أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال
الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من
المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء
الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ
الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً
بذلك برودة الماء والجو...)).



وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت "عمر بن الخطاب" t وأبكت كل من كان حوله.....!



((جاء في بعض الكتب أن أمية الكناني كان رجلاً من سادات
قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً, هاجر إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله
عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في
الإسلام, فقالوا: "الجهاد"، فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي
الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا
تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك
تركتهما؟" فقال: "أترككما لما هو خير لي" ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه،
فأبطأ في الغزو وتأخر.



وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا
حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته
العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب
إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم
ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"، فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده
إليه، فلما قدم ودخل عليه قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟" قال: "كنت
أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في
أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم
أحلب له فأسقيه" فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه
وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف
أنت يا أبا كلاب؟" قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين" فقال: "ما أحب الأشياء
إليك اليوم" قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر" فقال
عمر: "فلا شيء آخر" قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه
ضمة قبل أن أموت" فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله".



ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل
ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي
الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه
قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب" فبكى عمر رضي الله
عنه وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه
وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون ثم قال عمر: "يا بني الزم
أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما" ))...



هيا أخي الحبيب بادر ببر أبويك وكن كهؤلاء الأفذاذ قبل أن تصحو يوما على مفاجأة مفزعة والناس حولك يقولون لك



عظم الله أجرك



فقد مات والدك.....






إلى الذي لا أنساهُ أبداً … أبِي .


علمتنِي يا أبي أنَّ الموتَ حدثٌ طارئ يستنزفُ منّا الكثير من البكاء،
الساعة التي يغادرنا فيها شخصٌ عزيز نتقلب بينَ ثوانيها وكأنمَا أصبحَت
ساعاَت ..
فكيفَ بكَ أبي ؟ غائبٌ أقلِّبُ الأيامَ بينَ أصابعِي وأعدُّها : متى سيعودُ أبي ؟
لغةُ الحِديث عن الآباء تزرع فيًّ دمعٌ غارق بعيني يلمعُ ، غائراً بين الكلام!


أبائهم يصنعون لهم الكثير ،
يمتنون لهم بالكثير ،
ويتفاخرون بهم عندِي ،


أشعرُ بالألمَ يشدُّني من تلابيبي ، يخنقني ، فـ أستيقظ … نعَم لقَد كانوا يتحدثون عن أبائهم !
أنا وحيدةٌ الآن ، أغمضُ جفني لكنّي لا أنام ، أغمضه طويلاً و لا أريدُ أن أفتحُه على واقِعٍ أنتَ لستَ فيه !
أضربُ يدي بالأرض بقوّه علّي أحلم !
أمكُث في المشفى ليالي باردة لأنَّك لم تعد معنا ، ولم يعد في الوجودِ أبي !
أغرق
وأغرق
وأغرق
وأصبحُ غير قادرةٍ على الحديث مطلقاً ، من يأتيني بجرعٍ من النسيان أتلقفها بلهفه بحرقَه فأكفُّ عن التلويح بيدي لكْ !
أنتَ لستَ معي الآن !
ولن تكونَ معي حاضراً .. إذن هل سأبقى وحدي يا أبي ؟
لقدَ قلتَ لي يوماً: ( أنَّ الأحبة لا يرحلون، حتى لو سرقهم الموت في غفلةٍ منا، لكنهم لا يرحلون، لأنَّهم هُنا ) وأشرتَ لقلبكْ !*


_________________
[center]

عاقلة انا ..لدرجة الاستهزاء من جنون "قيس" !!
متمردة ..لدرجة الهبوط بجناح مكسور من اعلى قمة في العالم !!
واهمة.. لدرجة انتظار طرقات يدك على بابي بعد" قليل" !!
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
..roro0o
إلعبي يا ألعاب
إلعبي يا ألعاب


الجنس : انثى
الســـن الســـن : 19
الوظيفة :
الهواية :
المساهمات : 294
علم بلدك : أمة واحدة  قلب واحد
لا تنسى ذكر الله : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

مُساهمةموضوع: رد: افتقدك ابي   الجمعة يونيو 26, 2009 12:23 pm

يسلمووو خوخه
ع الموضوع الروعه متلك
واتشرف اكون اول وحده
ارد عليكي

_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس القلوب
شباب وصبايا
شباب وصبايا


الجنس : انثى
الوظيفة :
الهواية :
المساهمات : 140
علم بلدك : أمة واحدة  قلب واحد
لا تنسى ذكر الله : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: افتقدك ابي   السبت يونيو 27, 2009 11:14 am

موصوع جميل اووي يا خوخه

تســـلم الاياادي ياقمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البنت الشقيه
الراس الكبيره
الراس الكبيره


الجنس : انثى
الســـن الســـن : 36
الوظيفة :
الهواية :
المساهمات : 3501
علم بلدك : أمة واحدة  قلب واحد
لا تنسى ذكر الله : الحمد لله عدد ما تعاقب الليل والنهار

مُساهمةموضوع: رد: افتقدك ابي   السبت يونيو 27, 2009 11:17 am

..roro0o كتب:
يسلمووو خوخه
ع الموضوع الروعه متلك
واتشرف اكون اول وحده
ارد عليكي

تسلميلي ياقمر ويخليك والدك وانا كمان متشرفه بردك قمري

منوره غاليتي


_________________
[center]

عاقلة انا ..لدرجة الاستهزاء من جنون "قيس" !!
متمردة ..لدرجة الهبوط بجناح مكسور من اعلى قمة في العالم !!
واهمة.. لدرجة انتظار طرقات يدك على بابي بعد" قليل" !!
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البنت الشقيه
الراس الكبيره
الراس الكبيره


الجنس : انثى
الســـن الســـن : 36
الوظيفة :
الهواية :
المساهمات : 3501
علم بلدك : أمة واحدة  قلب واحد
لا تنسى ذكر الله : الحمد لله عدد ما تعاقب الليل والنهار

مُساهمةموضوع: رد: افتقدك ابي   السبت يونيو 27, 2009 11:26 am

همس القلوب كتب:
موصوع جميل اووي يا خوخه

تســـلم الاياادي ياقمر

الاجمل هو وجودك معي دندن نورتي ياغاليه

_________________
[center]

عاقلة انا ..لدرجة الاستهزاء من جنون "قيس" !!
متمردة ..لدرجة الهبوط بجناح مكسور من اعلى قمة في العالم !!
واهمة.. لدرجة انتظار طرقات يدك على بابي بعد" قليل" !!
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
افتقدك ابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
My dreams  :: °˚◦ღ♡♥ஓ المنتديات العامة ஓ♥♡ღ◦˚° :: المنتدى العام-
انتقل الى: