My dreams



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بغصن شوك.. غُفرت خطاياه!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البنت الشقيه
الراس الكبيره
الراس الكبيره
avatar

الجنس : انثى
الســـن الســـن : 36
الوظيفة :
الهواية :
المساهمات : 3501
علم بلدك : أمة واحدة  قلب واحد
لا تنسى ذكر الله : الحمد لله عدد ما تعاقب الليل والنهار

مُساهمةموضوع: بغصن شوك.. غُفرت خطاياه!   السبت أغسطس 01, 2009 6:12 pm

بغصن شوك.. غُفرت
خطاياه!


قَالَ رسولُ اللهِ ‏صلى الله عليه وسلم:

(‏بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق ‏ ‏فأخره ‏ ‏فشكر

الله له فغفر له)



كَأنِّي وَأنَا أقرَأ هَذا الحديثَ الشريفَ أرى يدَ

رَسولِنا الأكرمِ محمدٍ صلّى اللهُ عَليهِ وَسلّم الشريفةَ وَهيَ تمتدُ نحوَ غُصنِ

الشوكِ المرمي وسطَ الطريقِ فتزيحهُ، أو كأنّهُ يرسِمُ لوحةٌ حضاريةٌ لطرقٍ نظيفةٍ

خاليةٍ مِنْ كُلِ مَا يُعيقُ، صورةً متداخلةً في صُورٍ طالما رَسمَها لنا رَسولُ

اللهِ بلُغَتِهِ الرَقيقةِ الناصحةِ. بِأبي هُوَ وَأمي أليسَ هُوَ خيرُ مَنْ أزاحَ

الأشواكَ عَنْ طريقِ البشريةِ؟


ألَمْ تُمسِك يداهُ السيفَ لِتقطعَ الأشواكَ

المضرةَ في طريقِ حضارةِ الإسلامِ، قطعَهَا ورَماهَا بَعيداً عَنْ طريقِنا. فمَا

بَالُ أقوامٍ مِنّا يُعيدُونَ رَميَها في طُرقاتِنا؟ أجحودٌ هُوَ؟ أمْ جَهلٌ رَانَ

عَلى عُقولِ شَبابِنا؟


كَمْ مِنّا يَعرِفُ كيفَ أنّ الدورَ الحضاري للإنسانِ

المُسلِمِ يَقومُ عَلى العَمَلِ وَالإبداعِ مِنذُ لَحظةِ الوعي الأولى وَحتى ساعةَ

الحِسابِ؟

دُروبٌ كثيرةٌ تِلكَ التي نَسلِكُها فِي حَياتِنا كلَ يومٍ ونمرُّ

فَوقَ الأشواكِ فَلا نَرفَعُ ثوباً وَلا نُزيحُ عقبةً، فنفوسُ كثيرٌ مِنّا تأبَى

التواضعَ للمسلمينَ وكفّ الأذى عَنهُم وكأنّهم لَم يَسمَعُوا بِفضْلِ إماطةِ الأذى

عَنْ الطريقِ (وإنَّ قليلَ العملِ إذا أخلصَ فيهِ العبدُ

لِربِهِ، يحصلُ بهِ كثيرَ الأجرِ والثوابِ، وقولُهُ: "فشكرَ اللهُ لهُ..." اللهُ

-سبحانَهُ وتعالى- هو الشكورُ، والشاكرُ على الإطلاقِ الذي يَقبلُ القليلَ مِنَ

العملِ، ويُعطي الكثيرَ مِنَ الثوابِ مُقابِلَ هذا العملِ القليلِ، ومِنْ شُكرِهِ

-تبارك وتعالى- أنْ غَفَرَ لِهذا الرَّجُلِ الذي نحَّى غُصنَ الشوكِ عَنْ طريقِ

المُسلمينَ، وهوَ عَملٌ قليلٌ)


كَمْ يَألمُ قَلبِي عِندَمَا أسمَعُ

اهتِمَامِ غَيرِ المُسلمينَ بِنظافَةِ مُدنِهِم، وَأرَى ابنَ الإسلامِ لا يَتورّعُ

عَنْ رَمي أكياسٍ ِالقاذورَاتِ في أيِّ مَكانٍ عامٍ رُغمَ تغنِيهِ بِشِعارِ (النظافةُ مِنَ الإيمانِ)

لِمَاذا أمسَينَا نَفكُ عُرَى

الإيمانِ عُروةً عُروة، فَلَمْ نَعدْ بُناةَ حَضارَةٍ وَلا مُزيحِي شَوكٍ

حَتى؟

بَلْ رَاحَ البعضُ يَزرعُ الشوكَ فِي طُرقاتِنا، فَلا نَمنَعْهُ،

وَنَنتَظِرُ قَدَراً مَجْهُولاً يَقتله. فَلا نَصحْنَاهُ فأمْتَنَع وَلا أخذنَا

عَلى يَدِهِ فارْتَدَع .

والأدهَى مِنْ ذلِكَ أننا قد أصبحنا بارعينَ فِي وَصفِ

الدَّاءِ الذي أصَابَ عُقُولَنَا وَسُلوكياتِنَا، وَمَعْ هَذا نَأبَى الاعتِرَافَ

بإصابتِنا وَنلومُ غيرَنا أنّهُ كانَ السبب. نُدرِكُ مَوضِعَ كلِّ شوكةٍ وَنَعلَمُ

أينَ يَجِبُ أن يكونَ مَكانها الحقيقي ومَع هذا نأبَى أنْ نُبادِرَ وَنُزيحَهُ عَنْ

طرقاتِ المُسلِمينَ...

زَهدْنَا بِشكرِ الكريمِ وفيوضِ مَغفِرَتِهِ، مَع

حَاجتِنَا الماسةِ لَهَا..






إخوة الإسلامِ..


دَعوة لِكلِ

مَنْ يَقرَأ هَذِهِ الكلماتِ أنْ يُزيحَ كل شوكةٍ مِن طريقِ المُسلمينَ، سواءً كانت

فكريةً أم واقعيةً، منهجيةً أم وضعيةً، أغنيةً هابطةً كانَتْ أم كيسَ بلاستيك،

حِجارةً كانَتْ أم عُلبةَ كولا.. وَليرمِها جميعاً فِي مَكانِها الخاص، لِتعودَ

طرُقاتِنا زاهيةً نظيفةً أنيقةً كمَا رَسمَها لَنا صَاحِبَ الهدي والرِّسَالةِ

الأبديةِ سيدنا مُحمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلم..،



دعوة ليبدأ كلٌّ مِنَّا بتغييرِ سلوكياتِهِ وَلنعيدَ للفكرِ الإسلاميِّ

رَونَقَهُ، لِنُعلِّمَ الصِّغارَ والكِبارَ ونُكوّنَ لَديهِم حِسَّ الشعورِ

بِالمسؤوليةِ، لِنكتُبَ فِي كُل شارعٍ نصَّ هَذا الحَديثِ الشريفِ ونَزرَعُ مَعناهُ

والرَّغبَةِ فِي تَحصيلِ الأجرِ فِي نَفسِ كُلِّ مُؤمنٍ يُؤمِنُ باللهِ وَاليومِ

الآخر.

لِننشرَ الفِكرةَ وَنبُثَ فِيهَا الحَياةَ،

لِنكسرَ

طَوقَ الجَهْلِ وَالتكبرِ والغرور.


لنعُدْ مُسلمينَ،، مُسلمينَ

مُؤمنينَ،، نَتَتبِْعُ خُطَى نبينا الكريمِ محمدٍ صلّى الله عليه وسلم،

فَلا

خَيرَ وَلا نَجاةَ إلا بإتِبَاعِ هَديهِ وإحْيَاءِ سُنَّتِهِ المطهرة،


فَهَل مِنْ مُشَمِّرٍ للجنَّةِ وَرَاغِبٍ بِالعَفْوِ وَالشكرِ مِنْ

عَفوٍّ شَكورٍ؟


_________________
[center]

عاقلة انا ..لدرجة الاستهزاء من جنون "قيس" !!
متمردة ..لدرجة الهبوط بجناح مكسور من اعلى قمة في العالم !!
واهمة.. لدرجة انتظار طرقات يدك على بابي بعد" قليل" !!
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فوفي التوفي
الرشاقة والجمال
الرشاقة والجمال
avatar

الجنس : انثى
الســـن الســـن : 37
الوظيفة :
الهواية :
المساهمات : 200
علم بلدك : أمة واحدة  قلب واحد
لا تنسى ذكر الله : استغفروا الله العظيم الذي لا اله الا هوه الحي القيوم وأتوب اليه

مُساهمةموضوع: رد: بغصن شوك.. غُفرت خطاياه!   الأحد أغسطس 30, 2009 2:47 pm

لابد أن يكون هناك مشمر للجنه وراغب للعفو
اشكرك غاليتي على الموضوع الرائع
يسلمو ايديكي
وتقبلي مروري

_________________





شكرا لك نور أخجلتني بكرمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البنت الشقيه
الراس الكبيره
الراس الكبيره
avatar

الجنس : انثى
الســـن الســـن : 36
الوظيفة :
الهواية :
المساهمات : 3501
علم بلدك : أمة واحدة  قلب واحد
لا تنسى ذكر الله : الحمد لله عدد ما تعاقب الليل والنهار

مُساهمةموضوع: رد: بغصن شوك.. غُفرت خطاياه!   الأحد أغسطس 30, 2009 3:28 pm

فوفي التوفي كتب:
لابد أن يكون هناك مشمر للجنه وراغب للعفو
اشكرك غاليتي على الموضوع الرائع
يسلمو ايديكي
وتقبلي مروري


الحمدلله باب التوبه دائمامفتوح


اشكرك لمرورك وتسلميلي حبيبتي


_________________
[center]

عاقلة انا ..لدرجة الاستهزاء من جنون "قيس" !!
متمردة ..لدرجة الهبوط بجناح مكسور من اعلى قمة في العالم !!
واهمة.. لدرجة انتظار طرقات يدك على بابي بعد" قليل" !!
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بغصن شوك.. غُفرت خطاياه!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
My dreams  :: °˚◦ღ♡♥ஓ المنتديات الإسلامية ஓ♥♡ღ◦˚° :: القرآن الكريم والسنه-
انتقل الى: